ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
www.ithri.en.ma
www.Rif.Zik.Dj
![]()
ithri n rif

TAWMAT@HOTMAIL.DE



كتاب يهمك

lounis matoub






33
قرنا من تاريخ الأمازيغ


أكبر أكذوبة في تاريخ المغرب المعاصر
AZAWAN
AMAZIGH Music
موسيقى أمازيغية
Walid Mimun




TWATTON



![]() ![]() |
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

* adamtegh x tamurt inu dw aydud ino wala mutagh di tassut *
إني أفضل أن أموت واقفا على قدمي ومدافعا عن هويتي أفضل من أن أموت طريح الفراش
.ExternalClass .EC_hmmessage P
{padding:0px;}
.ExternalClass body.EC_hmmessage
{font-size:10pt;font-family:Verdana;}

![]() |
|
غلاف الكتاب
|
![]() |
|
دار بريشة بتطوان حيث قام حزب الاستقلال بتعذيب خصومه
|
المعتقلات السرية بالمغرب
ما يثير في زمن التعذيب والاعتقال على عهد دار بريشة هو خصوصية أن تلك الممارسات اتهم بالتورط فيها حزب مغربي كانت له قوة داخل الحكومة الائتلافية لامبارك البكاي 1955، وما يثير أيضا هو أن تلك الممارسات كانت حسب الروايات والشهادات، أفظع وأبشع ربما من الممارسات التي مورست في فترات الستينيات والسبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، لكنها نفس الممارسات التي لا تزال إلى اليوم.
تشير مدونات حزب الشورى والاستقلال منذ الخمسينيات إلى وقوف حزب الاستقلال وراء سياسات التعذيب والاختطاف في حق خصومهم السياسيين الشوريين.
وتبقى دار بريشة أول فضاءات التعذيب والاختطاف تلك. فبعد الاستقلال، انفرد حزب الاستقلال بالسلطة، وعمل على وقف كل محاولات المعارضة من طرف الشوريين، حيث فرضوا الرقابة على صحافة حزب الشورى («الرأي العام» و«Démocratie») وفرضوا تفتيشا دقيقا على كل داخل إلى مقرها بشارع دانطون، بئر أنزران حاليا، بالدار البيضاء، ولم يسلم من ذلك الأمين العام للشورى والاستقلال محمد حسن الوزاني.
وحسب كتاب المهدي المومني التجكاني (دار بريشة أو قصة مختطف) فقد بدأت حملة الحزب الذي يقول «المغرب لنا لا لغيرنا» في يناير 1956 بمذبحة سوق أربعاء الغرب، ثم اغتيال الأستاذ عبد الواحد العراقي في باب الخوخة بفاس في أبريل 1956، ثم اغتيال المقاوم محمد الشرقاوي، ثم اختطاف عبد السلام الطود، وعبد القادر برادة، وإبراهيم الوزاني بتطوان في يونيو 1965، (دار بريشة، ص 9-10).
وقد طلب من الأخيرين في دار بريشة أن يقوما بحفر قبرين في حديقة الدار، وبعد ذلك تم دفنهما أحياء. ويروي أحد المختطفين بتطوان قصة اختطاف إبراهيم الوزاني وعبد السلام الطود من مقهى كونتينينتال بشارع محمد الخامس، تحت التهديد بالسلاح في واضحة النهار. بينما يؤكد المختطف الآخر، إدريس كويس المرون، أن حزب الاستقلال هو الذي كان يدبر هذه الاختطافات، وهو المسؤول عن كل الاغتيالات من 1956 إلى 1961. كما كان الملك محمد الخامس على علم بتفاصيل ما يجري في الدار، من خلال رسالة وجهها الشوريون في تطوان إلى الملك أثناء زيارته، يقول المرون. إضافة إلى الرسالة التي بعث بها الأمين العام لحزب الشورى والاستقلال للملك بتاريخ 16 يناير 1956 طالب فيها بالإفراج العاجل عن جميع المعتقلين السياسيين، سواء كانوا من أعضاء حزب الشورى والاستقلال أو من المحايدين والأحرار، وإرجاع جميع المخطوفين إلى بيوتهم، ومنع الوسائل الجهنمية المستعملة في إدارة الشرطة أو في المعتقلات للانتقام ولانتزاع الاعترافات وفرضها، وتطبيق القوانين داخل السجون والكوميساريات وإصدار قوانين جديدة تحمي المواطنين وتضمن حقوقهم وحرياتهم…
ضحايا دار بريشة
وحسب تقرير أصدرته إحدى الجمعيات بمدينة تطوان، فإن المسؤولية في جنان بريشة، بحسب الشوريين، تقع على حزب الاستقلال «الحزب العتيد» الذي حصد أغلب الحقائب الوزارية المهمة في الحكومة الائتلافية برئاسة امبارك البكاي (07 دجنبر 1955). كما كانت له أغلبية مطلقة في المجلس الوطني الاستشاري، وانفرد به وزير داخلية من حزب الاستقلال. بينما كان الشوريون في و
- بماذا تفسر العنف السياسي الذي تولد بعد حصول المغرب على استقلاله؟
< يعود بالأساس إلى تباين التصورات بين ثقافتين: ثقافة وتصورات المرحوم محمد بلحسن الوزاني وثقافة السلفية المغربية. في تلك الفترة لم تكن تصورات سي محمد بلحسن الوزاني تجد لها صدى في الشارع المغربي، في حين كان سيدي علال الفاسي رحمه الله رجلا سلفيا وشاعرا وكاتبا وخطيبا وكان كثير الحركة خلافا لمحمد بلحسن الوزاني الذي كان مقلا في تحركاته. الغريب أن هذا الرجل عاش سياسة الزاهد، وشارك في الحكم مرة واحدة بعد وفاة المرحوم محمد الخامس، وعينه المرحوم الحسن الثاني وأجلس علال الفاسي عن اليمين وسلمه وزارة الأوقاف وبلحسن الوزاني عن اليسار وسلمه وزارة الدولة بدون حقيبة.
- ولكن العنف السياسي كان موجها بالأساس إلى حزب الشورى والاستقلال والحزب الشيوعي المغربي ومنظمة الهلال الأسود. لماذا كان هذا العنف موجها إلى هذه التنظيمات؟
< لم يكن للحزب الشيوعي دور كبير. كان لدي رأي في العنف السياسي وكتبت كثيرا من الأشياء، ولكن سي محمد بلحسن الوزاني كان يجنح إلى الفلسفة الغاندية القائمة على اللاعنف. وفي هذا الإطار، كان يمنع على الشوريين أن يستعملوا المواجهة بالمواجهة. فعلى سبيل المثال، الاغتيالات التي وقعت في تاريخ حزب الشورى والاستقلال تمت قبل الاستقلال.
- من المسؤول عن هذه الاغتيالات؟
< من الصعب جدا بعد خمسين سنة ونيف أن نلصق التهمة بشخص ما. ولكن أنزه علال الفاسي عن أن يكون أحد الذين يشرفون على تعذيب الشوريين في دار بريشة على سبيل المثال. بطبيعة الحال، كان يقال إن حزب الاستقلال هو المسؤول عن ذلك، غير أننا يجب أن نعرف أن داخل حزب الاستقلال نفسه كان هناك صراع بين الأجنحة، وعلال الفاسي نفسه تعرض للاغتيال. مصيبتنا، نحن الشوريين، هي أن الضغط الروحي والتثقيفي والتنويري لبلحسن الوزاني منع علينا المواجهة. إن أكبر شهيد لحزب الشورى والاستقلال هو الشهيد عبد الواحد العراقي، الذي كان نعمة من نعم الله على المغرب، اغتيل في ظروف قاسية ليلة 27 رمضان بعدما صلى العصر وذهب رفقة أحد الأشخاص إلى السوق لشراء بعض الأغراض، فسقط شهيدا. وكان عبد الواحد العراقي نموذجا للشباب الشوري. وهناك الشهيد إبراهيم الوزاني الذي كان متابعا من طرف أحد أجنحة حزب الاستقلال، وكان رحمه الله من الذين أبنوا عبد الواحد العراقي وهو يحمل مسدسا. وكان نموذجا في الصرامة، ولكن ما يكبحه هو تعاليم بلحسن الوزاني الرافضة لكل مواجهة. ونذكر أيضا عبد القادر برادة أب الصحفي عبد الحميد برادة. هذه الاغتيالات علمتنا أن المغرب ليس في طريقه نحو الخير.
- معروف أن هناك أماكن سرية كان يتم فيها تعذيب المعارضين مثل دار بريشة بتطوان. كم عدد الأماكن
- بماذا تفسر العنف السياسي الذي تولد بعد حصول المغرب على استقلاله؟
< يعود بالأساس إلى تباين التصورات بين ثقافتين: ثقافة وتصورات المرحوم محمد بلحسن الوزاني وثقافة السلفية المغربية. في تلك الفترة لم تكن تصورات سي محمد بلحسن الوزاني تجد لها صدى في الشارع المغربي، في حين كان سيدي علال الفاسي رحمه الله رجلا سلفيا وشاعرا وكاتبا وخطيبا وكان كثير الحركة خلافا لمحمد بلحسن الوزاني الذي كان مقلا في تحركاته. الغريب أن هذا الرجل عاش سياسة الزاهد، وشارك في الحكم مرة واحدة بعد وفاة المرحوم محمد الخامس، وعينه المرحوم الحسن الثاني وأجلس علال الفاسي عن اليمين وسلمه وزارة الأوقاف وبلحسن الوزاني عن اليسار وسلمه وزارة الدولة بدون حقيبة.
- ولكن العنف السياسي كان موجها بالأساس إلى حزب الشورى والاستقلال والحزب الشيوعي المغربي ومنظمة الهلال الأسود. لماذا كان هذا العنف موجها إلى هذه التنظيمات؟
< لم يكن للحزب الشيوعي دور كبير. كان لدي رأي في العنف السياسي وكتبت كثيرا من الأشياء، ولكن سي محمد بلحسن الوزاني كان يجنح إلى الفلسفة الغاندية القائمة على اللاعنف. وفي هذا الإطار، كان يمنع على الشوريين أن يستعملوا المواجهة بالمواجهة. فعلى سبيل المثال، الاغتيالات التي وقعت في تاريخ حزب الشورى والاستقلال تمت قبل الاستقلال.
- من المسؤول عن هذه الاغتيالات؟
< من الصعب جدا بعد خمسين سنة ونيف أن نلصق التهمة بشخص ما. ولكن أنزه علال الفاسي عن أن يكون أحد الذين يشرفون على تعذيب الشوريين في دار بريشة على سبيل المثال. بطبيعة الحال، كان يقال إن حزب الاستقلال هو المسؤول عن ذلك، غير أننا يجب أن نعرف أن داخل حزب الاستقلال نفسه كان هناك صراع بين الأجنحة، وعلال الفاسي نفسه تعرض للاغتيال. مصيبتنا، نحن الشوريين، هي أن الضغط الروحي والتثقيفي والتنويري لبلحسن الوزاني منع علينا المواجهة. إن أكبر شهيد لحزب الشورى والاستقلال هو الشهيد عبد الواحد العراقي، الذي كان نعمة من نعم الله على المغرب، اغتيل في ظروف قاسية ليلة 27 رمضان بعدما صلى العصر وذهب رفقة أحد الأشخاص إلى السوق لشراء بعض الأغراض، فسقط شهيدا. وكان عبد الواحد العراقي نموذجا للشباب الشوري. وهناك الشهيد إبراهيم الوزاني الذي كان متابعا من طرف أحد أجنحة حزب الاستقلال، وكان رحمه الله من الذين أبنوا عبد الواحد العراقي وهو يحمل مسدسا. وكان نموذجا في الصرامة، ولكن ما يكبحه هو تعاليم بلحسن الوزاني الرافضة لكل مواجهة. ونذكر أيضا عبد القادر برادة أب الصحفي عبد الحميد برادة. هذه الاغتيالات علمتنا أن المغرب ليس في طريقه نحو الخير.
- معروف أن هناك أماكن سرية كان يتم فيها تعذيب المعارضين مثل دار بريشة بتطوان. كم عدد الأماكن
![]() |
|
علي الإدريسي
|
![]() |
|
بنبركة رفقة وفد من حزب الاستقلال الذي شارك
في مفاوضات «إيكس ليبان» سنة 1955 |
لوشيوس سيبتموس سيفيروس Lucius Septimius Severus أو "سيفروس الأول". (11 أبريل145/146 - 4 فبراير211)، امبراطور روماني من أصل ليبيأمازيغي ولد في ماتعرف الآن ليبيا والتي كانت وقتها تعرف وقتها بمقاطعة أفريكا وتحديدا في مدينة لبدة الكبرى.
ولد في 11 أبريل من عام 145 بمدينة لبدة الكبرى - بليبيا الحالية. وهو من عائلة ليبية عريقة، و كان جده فارساً غنياً، وكان أحد اقاربه مسئولاً في الولاية الرومانية والذي ساعده في دخول المجلس الروماني كسناتور ومؤيد للامبراطور ماركوس أوريليوس Marcus Aurelius ، وكان يتحدث عدة لغات بينها (الليبية "الأمازيغية")، الفينيقية[بحاجة لمصدر] أما اللاتينية فقد كانت بالنسبة له لغة أجنبية لكنه تعلَّمها منذ طفولته، فهي لغة الإمبراطورية الرومانية وظل يتكلمها برطانة طيلة حياته، كان خصومه يطعنون في عدم أصالته فهو في نظرهم اجنبي و بوصفه يتحدث في القصر باللغة الأمازيغية[بحاجة لمصدر]، ولم يتعلم اللاتينية الا كلغة ثانوية، كما أن شقيقته لم تتعلم اللاتينية قط ، وكانت تتفاهم في بيتها بروما باللغة الأمازيغية. استطاع الامبرطور سبتيموس سيفروس تذليل الصعاب و التغلب علي الاعداء في جو مشحون بالتوتر و محفوف باخطار محدقة.
درس البلاغة والقانون والآداب والفلسفة في أثينا وفي روما ، ثم اشتغل بالمحاماة في روما . لم تكن حياة سيبتموس تخلو من الحركة والتنقل من منصب إلى اخر، فقد تولى ولاية جنوب اسبانيا ثم عاد إلى أفريقيا كممثل للامبراطور ثم كممثل عن العامة( غير النبلاء) في مجلس الشيوخ بروما، أصبح عام (173 م) عضوا في مجلس الشيوخ الروماني بدعم من الإمبراطور (ماركوس أوريليوس) ، وفي عام 175 تزوج من باشيا مارشيانا Paccia Marciana ذات الاصول السورية. وفي عام (179 م) عين قائدا للقوات الرومانية المرابطة في سوريا.
زوجته جوليا دومنا
انتعشت حياة سفيروس مع صعوده الوظيفي وخاصة بعد انتقال الحكم من الامبراطور ماركوس أوريليوس إلى كومودوس فتولى العديد من المناصب الرفيعة كنائب قنصل ثم عمل في سوريا كقائد ثم حاكم لمنطقة الغال (فرنسا الحالية)وصقليةوالنمساوالمجر. وفي فترة حكمه لبلاد الغال وفي سنة 187 تزوج من جوليا دومنا Julia Domna وهي من عائلة سورية مرموقة ورزق منها بولدين : الاول ولد سنة 188 وسماه باسيانوس Bassianus وهو من عرف لاحقا باسم الامبراطور كاراكلا Caracalla الذي اصبح من أهم الأباطرة الرومان بعد ذلك والابن الثاني ولد سنة 189 واسمه جيتة .
كان بالرغم من لهجته الأفريقية من أحسن الرومان تربية وأكثرهم علما في زمانه ، وكان مولعا بأن يجمع حوله الفلاسفة والشعراء ، بيد أنه لم يترك الفلسفة تعوقه عن الحروب ، ولم يدع الشعر يرقق من طباعه ، كان وسيم الطلعة ، قوي البنية ، بسيطا في ملبسه ، قادرا عن مغالبة الصعاب ، بارعا في الفنون العسكرية ، مقداما لا يهاب الموت في القتال ، قاسي القلب لا يرحم إذا انتصر ، كان لبقا فكها في الحديث ، نافذ البصيرة في قضائه ، قديرا صارما في أحكامه.
محتويات[إخفاء] |

d mlih <------
wasinagh------> chwayt waha 
