New : ALOKA SSD-4000
www.ithri.en.ma
www.Rif.Zik.Dj


كتاب يهمك

lounis matoub






33
قرنا من تاريخ الأمازيغ


أكبر أكذوبة في تاريخ المغرب المعاصر
AZAWAN
AMAZIGH Music
موسيقى أمازيغية
Walid Mimun




TWATTON



![]() ![]() |
| ► | February 2012 | ◄ | ||||
| Sun | Mon | Tue | Wed | Thu | Fri | Sat |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | ||||

New : echography: ALOKA SSD 3500 +ALOKA SSD 1400+ATL UM4+SIEMENS PRIMA
حركة 20 فبراير: الجبهة الأمازيغية * Mouvement 20 Février: Amazigh Front
https://www.facebook.com/home.php?sk=group_195231790515814&ap=1
——————————————————————————————————————
حركة 20 فبراير: حرية عدالة مساوات.we can change
https://www.facebook.com/M20fev
——————————————————————————————————————————
جميعا من أجل إستقلال المغرب عن الإستعمار المخزني |MAXZEN BARA|MAKHZEN DEGAGE
https://www.facebook.com/home.php?sk=group_224027564279820&ap=1
————————————————————————————————————————
حملة تغيير الراية المخزنية للمغرب * Campagne pour changer le drapeau du Maroc
https://www.facebook.com/home.php?sk=group_114986668584344&ap=1
————————————————————————————————————-
Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Février : حركة 20 فبراير Mouvement 20 Fév
إنضموا لصفحتنا بالفايسبوك لأجل خلق تغيير بالمغرب حركة 20 فبراير: حرية عدالة مساوات.we can change

معتقدات الأمازيغ
معتقدات الامازيغ او معتقدات البربر هي التصورات الميثية والاسطورية التي نسجها الامازيغ، وذلك ايمانا منهم بوجود قوى عليا تحرك العالم وتحكمه، وكأي شعب سعى الأمازيغ للبحث عن هذه القوى والتقرب منها. لم يؤمن الأمازيغ بآلهة أمازيغية فقط، وانما تأثروا بمعتقدات جيرانهم المصريين كما تأثروا بالمعتقدات الفينيقية والاغريقية والرومانية، وبجانب الإيمان بتعدد الآلهة آمن الأمازيغ بالديانات الإبراهيمية.

يمكن التمييز بين ظاهرتين ترتبطان بالطقوس الدينية المرتبطة بالموت عند الامازيغ، فقداهتم الأمازيغ بجانب الطقوس الدفنية ايضا ببناء الأضرحة والقبور، كما قدسوا أسلافهم وملوكهم.
[تحرير]كان أسلاف الأمازيغ يدفنون موتاهم في شكل جانبي مثنيا وفي احيان اخرى في شكل جنبني. وكانوا يصبغون جثث موتاهم بالطين الاحمر او الاوكر وكانت هذه العادة قفصية أكثر مما كانت ايبيروا-مورسية، وكلاهما يعتبران اسلافا للبربر. كشفت بعض المقابر القبل-تاريخية انه كانت توضع بعض الادوات مع الميت كالأسلحة والحلي وقشور بيض النعام، ربما ليستخدمها في العالم الآخر.
خلافا لآمازيغ الشمال افريقي، قام الغوانش وهم سكان جزر الكناري الأصليين بتحنيط جثث موتاهم فكان البعض منها يجفف ويلف بجلد الماعز. اما في شمال افريقيا، فقد عثر فاريزيو موري سنة 1958 عن مومياء ليبية قديمة اقدم من المومياءات المصرية.

يعتبر مؤلفوا كتاب البربر الأنجليزي ان تقديس الموتى أحد أهم مميزات الأمازيغ في العصور القديمة. وبالفعل فهي ظاهرة قديمة في شمال افريقيا غرب مصر، حيث كتب عنها بومبينوس أنه في أوجلة تعتبر أرواح الأسلاف بمثابة آلهة. اذ انهم يقسمون بها ويستشيرونها في أمورهم ثم ينامون ليتلقوا الأجابات في شكل أحلام.
لم يغفل هيرودت الذي يرجع الفضل أليه بامداد الكتب التاريخية بأخبار ليبيا القديمة، حيث يروي لنا في الكتاب الرابع في أطار الحديث عن قبيلة الناسمون ما يلي:
يقسمون برجال منهم عرف عنهم الورع والشجاعة في حياتهم، بعدما يضعون ايديهم على قبورهم. وهم يتعبدون بزيارة القبور التلية لأسلافهم، ويستلقون فوقها بعد الصلاة. ويتقبلون كل ما سيرونه في منامهم.
الى يومنا هذا لايزال البربر يقدسون قبور الأولياء في شمال افريقيا خاصة في المغرب، البلد الذي يسمى أحيانا ببلد ألف ضريح وضريح، بحيث انه لا تكاد تخلو أي قرية من ضريح يقدسه سكانها حتى بعض المدن سميت نسبة أليها كالمدن التي تبدأ باسم: "سيدي …". ويعرف الولي أو القديس عند الأمازيغ في ايامنا باسم: "أمرابض" وهو الأسم الذي حوره الغرب في لغاتهم ألى: "مرابوط" (Marabout).
الى جانب تقديس الأولياء عبد الأمازيغ ملوكهم ولربما اعتبروهم انصاف آلهة (Demi-gods)، كما كانت الأضرحة الملكية أبرز المعالم المعمارية التي خلفها الأمازيغ القدماء.

يتضح من خلال التنقيبات الاركيولوجية المرتبطة بالقبور القبل تاريخية في شمال افريقيا ان اسلاف البربر قد آمنوا بحياة اخرى قبل الموت. كان الانسان الشمال افريقي يدفن موتاه في حفر صغيرة، غير انه ادرك في ما بعد ان تلك الجثث تصبح هدفا للحيوانات المفترسة وليتفادى ذلك قام بدفنها في حفر اعمق كما قام بدفنها في الصخور والقبور الدائرية وفي قبور تشبه التلال كما هو الشأن في قبر تين حينان. الى جانب ذلك كان اسلاف البربر يدفنون موتاهم في قبور هرمية وهو تقليد قديم يعتقد الاستاذ شفيق انه يسبق تقليد الاهرامات في مصر. عرفت تلك القبور تطورات عدة بحيث اصبحت الأضرحة الملكية تتميز بالضخامة وشكلها الجميل، وهو ما يتجلى في الهرم النوميدي الذي بلغ ارتفاعه تسعة عشر مترا وكذا الضريح الموريطاني الذي بلغ ارتفاعه ثلاثين مترا، والهرم الأخير يعف باسم قبر النصرانية او الرومية. .

يعرف القمر باسم "ايور" في اللغة الأمازيغية، والاسم نفسه كان يشير إلى الرب القمر لدى الأمازيغ كما اوضح كامبس. وعبادة القمر عموما تضرب في القدم فكما أكدها ابن خلدون، نجد ان المؤرخ اليوناني هيرودوت قد سجل ان الليبيون القدماء على اختلافهم كانوا يقدمون القرابين للشمس والقمر حيث قال:
يبدأون بقطع اذن الضحية ويلقونها على منازلهم ثم يقتلونها بلي عنقها. يتقربون بها إلى الشمس والقمر، ولكن ليس لأي الآه آخر، وهي طقوس معروفة عند كل لليبيين.
اما في القرن الأول قبل الميلاد فقد أشار شيشرون إلى تقديس الملك النوميدي ماسينيسا للشمس، حيث قال نقلا عن سيبيو افريكانوس: "حين قدمت اليه، عانقني الشيخ - يقصد ماسينيسا - بعيون دامعة، ثم نظر إلى السماء قائلا:
اشكرك ايتها الشمس العظيمة كما اشكرك ايتهاالكائنات السماوية لاستقبالي سيبيو في حياتي ومملكتي وقصري.
الى جانب هذه الروايات التاريخية، تم العثور على نقوش باللغة اللاتينية تحمل معنى "الشمس العظيمة"، ومن امثلتها عبارة Solo Deo Invicto التي عثر عليها في سوق احراس بالجزائر الحالية. وفي التراث المسيحي المصري نجد أن عبدة الشمس من الأمازيغ قد حاولوا اجبار الأنبا صمويل على تعظيم الشمس
.
بالاضافة إلى ذلك، يعتقد تور هايردال ان الاهرام الكنارية قد شيدت تعظيما للشمس، ويعتقد ان هذه العبادة قد نقلها عبدة الشمس من الأمازيغ من البحر الأبيض المتوسط إلى القارة الأمريكية مرورا بجزر الكناري. عبد الغوانش الآها يسمى "أشمان" ، وكانوا يقدمون له الأضحيات والخمور تقربا الية، وكان تجسيده يشبه الشمس. وفي لاس بالماس أحد جزر الكناري عبد الغوانش الآها شمسيا وكانوا يسمونه "ماجك" و"آمن" وهو اسم قد يعني "الرب"، ففي احدى لهجات الطواق تشير كلمة "امناي" إلى اسم الله. كان الأمازيغ يعبدون الشمس وهي تغرب وهو ما كان متجسدا في اللآه آمون والممثل بقرني الكبش.
الى جانب الشمس والقمر عبد الأمازيغ الكهوف والجبال والوديان والحجارة.
كانت الحجارة مقدسة في نظر العديد من الشعوب الماقبل تاريخية، ولربما اعتبروها بيوتا للآلهة، وكانت هذه العبادة منتشرة بين الأمازيغ، وهو ما سجله بعض الكتاب الأفارقة الذين كتبوا باللاتينية، بحيث أشار كل من "أفولاي" صاحب رواية الحمار الذهبي وكذا القديس "أوغسطين" أن الأمازيغ كانوا يقدسون الحجارة.
توجد بافريقيا الشمالية مواقع لما يعرف بالميغاليث وهي حجارة ضخمة موضعتها شعوب ما قبل تاريخية، ويعتقد أن بعضها من أصل فينيقي. ويعد موقع مزورة على بعد كيلوميترات من طنجة أشهر المعالم الميغاليثية في شمال أفريقيا وهو موقع لم يحضى باهتمام علمي كبير وعموما فأن الموقع عبارة عن حلقة من الأحجارة الضخمة نوعا ما ويبلغ أطولها خمسة أمتار، والموقع يعود حسب الأسطورة إلى ضريح بطل أمازيغي ميثولوجي قضى عليه هرقل ويسمى آنتايوس بحسب الصيغة الأغريقية. أما من الناحية الفعلية، فأن الموقع محاط بعدة استفهامات وتخمينات ولربما كان قبرا لشخصية قديمة مهمة كما يمكن أن يربط بتقليد عبادة الشمس حسب بعض الآراء.

المصريون القدماء هم أقدم جيران الأمازيغ، وهم اقربهم عقائديا اليها. تضرب جذور العلاقات المصرية الأمازيغية في اعماق التاريخ، وقد اشارت اقدم كتابة مصرية إلى احدى قبائل البربر القديمة وهي التحنو. أكثر من ذلك يميل بعض المؤرخين إلى جعل اصل صحراوي قبل تاريخي مشترك بينهما، ومن ثم كان تشابك المعتقدات المصرية والامازيغية في حالات مختلفة.
آلهة مصريةيعد كل من الألهين أزيس وأوزيريس ابرز الآلهة المصرية القديمة التي اكتسحت معتقدات الأمازيغ الشرقيين، وهو ما سجله هيرودوت قائلا:
على الرغم من أن هذه القبائل الليبية لا تعرف طعم لحم البقر، فأنها تمتنع عن أكله كالمصريين للسبب نفسه، وكلاهما لا يربون الخنازير. حتى في قورينا تعتقد النساء انه من الأثم أكل لحم البقر، وهم بذلك يعظمون الربة المصرية أيزيس، حيث ان كلا من الشعبين يتقربان اليها بالصيام والاحتفالات. اما النساء البرقيات فهن لا تمتنعن عن أكل لحوم البقر فقط، وأنما تمتنعن أيضا عن أكل لحوم الخنازير.
يبدو ان هذه القبائل قد امتنعت عن أكل لحوم الخنزير لأنه كان حيوان ست المقدس، فيما امتنعوا عن أكل لحوم البقر لكون البقرة حيوان أيزيس المقدس، حسبما يرى المؤرخ الليبي محمد مصطفى بازمة. كان أوزيريس من ضمن الآلهة المصرية التي عبدها الأمازيغ كما أن مكانا على الأقل ذكره هيرودوت كا يحمل اسم "أزيريس". لكن على الرغم من ذلك يعتقد بيدج (وقلة أخرى من المتخصصين) أن أوزيريس كان معبودا من أصل ليبي، قائلا: "أن كل النصوص التي أشارت أليه خلال كل الفترات كانت تصب في اتجاه كونه ألاها أصيلا في شرق شمال افريقيا وأن موطنه الأصلي قد يكون ليبيا".

اشار المصريون القدماء إلى بعض من آلهتهم على اعتبارها ليبية جاءت من شمال افريقيا غرب مصر كما تصورا بعضها حاكمة لتلك المنطقة. من ابرز تلك المعبودات نجد الربة نايت، وهي ربة بارزة في المعتقدات المصرية اعتبرها المصريون ربة ليبية استقرت في النيل غرب الدلتا. و كان الليبيون القدماء يتزينون بوضع وشم لها على اجسادهم.
يلاحظ ايضا ان بعضا من الآلهة المصرية القديمة قد جسدت بريشتين كالربة أمنت. والريشتين هما عادة ليبية استخدمها الأمازيغ في تزيين شعرهم كما كانت تشير إلى الدرجة الاجتماعية العالية كما صورتهم ريشة أحد الرسامين المصريين. اضافة ألى ذلك كان رمز الريشة يعني الغرب اي بلاد الأمازيغ في الكتابة الهيروغليفية كان الغرب يسمى "أمنت" في اللغة المصرية القديمة وهو ما يمكن ربطة باسم احدى الربات المصريات هي امن أو أمنتت.
آمون كألاه مشترك اذا كان من الممكن الجزم بأصل ألاه ما في كل من العقيدتين المصرية والأمازيغية، فأن الرب آمون
![]() |
|
علال الفاسي في زيارة لمحمد بن عبد الكريم الخطابي
بالقاهرة سنة 1955 |
بعدما ذكر محمد بن عبد الكريم الخطابي، في رسالته المؤرخة في 27 يوليوز سنة 1960، أسماء أزيد من 64 معتقلا سريا خصصت للتعذيب والتنكيل، قال إن عدد «الذين عذبوا في هذه المعتقلات الجهنمية التي ذكرناها بالضبط والتدقيق (9672) كلهم معروفون بالاسم واللقب والعمر والمهنة وحتى الحالة المدنية، لا يتسع المجال لذكرهم في هذه الآونة». أما عدد الذين أطلق سراحهم، حسب الرسالة، فبلغ 6520 شخصا إلى غاية (26/02/1960)، وجلهم مشوه ومبتور الأعضاء التناسلية أو الأرجل أو العيون أو الأذن.
ففي تيزي أوسلي بقبيلة كزناية، حشروا 82 ضحية في كهف يقع في طريق تيزي أوسلي – تالة مغيث، واروا عليهم الكهف وهم أحياء بعدما عذبوهم ونكلوا بهم.
وفي أجدير بقبيلة بني ورياغل بمقاطعة الريف الوسطى، حشروا 75 ضحية وقتلوهم رميا بالرصاص بعدما عذبوهم وشوهوهم، وكانوا يدفنونهم ليلا في أماكن مختلفة.
وفي أربعاء تاوريرت ببني بوعياش بقبيلة بني ورياغل بمقاطعة الريف الوسطى، حشروا 35 ضحية، قضوا فيها ثلاثين شهرا كلها تعذيب وتنكيل، وأخيرا قتلوهم عن آخرهم، وبالضبط نقلوهم من هناك ليلة 06/10/1958 وقتلوهم ليلة 07/10/1958 بغابة على شاطئ بقبيلة بقيوة، وكلهم من أبناء الجنوب.
وفي المعهد الديني بالحسيمة، قتلوا 25 شخصا ودفنوهم في نفس المعهد .
وفي جنان بريشة بتطوان الذي اعتبر في الدرجة الأولى من المعتقلات الجهنمية، اغتالوا 120 مجاهدا بعدما عذبوهم وشوهوهم.
وفي بئر بضواحي مدينة الناظور بمقاطعة الريف الشرقية حشروا 30 ضحية وواروهم التراب.
وفي كوميسارية الدائرة السابعة بالدار البيضاء، قتلوا رميا بالرصاص 90 ضحية، ودفنوهم في ضواحي المدينة، وما زال بعض الحراس الذين شاهدوا ذلك بأعينهم أحياء يرزقون ويعيشون في مدن وجدة ومكناس وطنجة والرباط.
وفي مكان يبعد عن الرباط بثمانية كيلومترات في طريق تمارة، أقبروا 92 ضحية أحياء بعدما جعلوهم يحفرون قبورهم بأيديهم.
وفي كلميم بسوس، أقبروا 65 ضحية بعدما عذبوهم وشوهوهم وبتروا أعضاءهم.
أما النساء ضحايا هذه المرحلة التاريخية، فقدرتهم رسالة الخطابي بـ235 امرأة، حيث قال: أما المختطفات من بنات المغرب العزيز، فلقد بلغ عددهن 235 ما بين متزوجات وأبكار، ومن الشمال فقط اختطفوا 75 وحشروا منهن 25 في دار معروفة بحومة سانية الرمل بتطوان، حيث ظلوا يترددون عليهن صباح مساء لهتك أعراضهن، إلى أن اختفين نهائيا من الوجود. وفي عزبة معروفة على شاطئ وادي ورغة، حشروا 15 أنثى لنفس الغرض والغاية، وهو هتك أعراضهن. وفي دار معروفة ومشرفة على مدينة الحسيمة بالريف الأوسط، حشروا 15 لنفس الغرض، وقد استطاعت ثلاث منهن أن ينجين بأرواحهن إلى مدينة سبتة.
ومنذ إعلان الاستقلال إلى غاية أبريل سنة 1959، بلغ عدد من دخل السجن 80 ألفا وزعوا على السجون المركزية في المدن والصحاري والقفار، منها في الشمال فقط 2342.
أما مساجين أحداث الشمال في بداية سنة 1959، فبلغ عددهم 8420، أطلق سراح 5431 بعدما «
لوشيوس سيبتموس سيفيروس Lucius Septimius Severus أو "سيفروس الأول". (11 أبريل145/146 - 4 فبراير211)، امبراطور روماني من أصل ليبيأمازيغي ولد في ماتعرف الآن ليبيا والتي كانت وقتها تعرف وقتها بمقاطعة أفريكا وتحديدا في مدينة لبدة الكبرى.
ولد في 11 أبريل من عام 145 بمدينة لبدة الكبرى - بليبيا الحالية. وهو من عائلة ليبية عريقة، و كان جده فارساً غنياً، وكان أحد اقاربه مسئولاً في الولاية الرومانية والذي ساعده في دخول المجلس الروماني كسناتور ومؤيد للامبراطور ماركوس أوريليوس Marcus Aurelius ، وكان يتحدث عدة لغات بينها (الليبية "الأمازيغية")، الفينيقية[بحاجة لمصدر] أما اللاتينية فقد كانت بالنسبة له لغة أجنبية لكنه تعلَّمها منذ طفولته، فهي لغة الإمبراطورية الرومانية وظل يتكلمها برطانة طيلة حياته، كان خصومه يطعنون في عدم أصالته فهو في نظرهم اجنبي و بوصفه يتحدث في القصر باللغة الأمازيغية[بحاجة لمصدر]، ولم يتعلم اللاتينية الا كلغة ثانوية، كما أن شقيقته لم تتعلم اللاتينية قط ، وكانت تتفاهم في بيتها بروما باللغة الأمازيغية. استطاع الامبرطور سبتيموس سيفروس تذليل الصعاب و التغلب علي الاعداء في جو مشحون بالتوتر و محفوف باخطار محدقة.
درس البلاغة والقانون والآداب والفلسفة في أثينا وفي روما ، ثم اشتغل بالمحاماة في روما . لم تكن حياة سيبتموس تخلو من الحركة والتنقل من منصب إلى اخر، فقد تولى ولاية جنوب اسبانيا ثم عاد إلى أفريقيا كممثل للامبراطور ثم كممثل عن العامة( غير النبلاء) في مجلس الشيوخ بروما، أصبح عام (173 م) عضوا في مجلس الشيوخ الروماني بدعم من الإمبراطور (ماركوس أوريليوس) ، وفي عام 175 تزوج من باشيا مارشيانا Paccia Marciana ذات الاصول السورية. وفي عام (179 م) عين قائدا للقوات الرومانية المرابطة في سوريا.
زوجته جوليا دومنا
انتعشت حياة سفيروس مع صعوده الوظيفي وخاصة بعد انتقال الحكم من الامبراطور ماركوس أوريليوس إلى كومودوس فتولى العديد من المناصب الرفيعة كنائب قنصل ثم عمل في سوريا كقائد ثم حاكم لمنطقة الغال (فرنسا الحالية)وصقليةوالنمساوالمجر. وفي فترة حكمه لبلاد الغال وفي سنة 187 تزوج من جوليا دومنا Julia Domna وهي من عائلة سورية مرموقة ورزق منها بولدين : الاول ولد سنة 188 وسماه باسيانوس Bassianus وهو من عرف لاحقا باسم الامبراطور كاراكلا Caracalla الذي اصبح من أهم الأباطرة الرومان بعد ذلك والابن الثاني ولد سنة 189 واسمه جيتة .
كان بالرغم من لهجته الأفريقية من أحسن الرومان تربية وأكثرهم علما في زمانه ، وكان مولعا بأن يجمع حوله الفلاسفة والشعراء ، بيد أنه لم يترك الفلسفة تعوقه عن الحروب ، ولم يدع الشعر يرقق من طباعه ، كان وسيم الطلعة ، قوي البنية ، بسيطا في ملبسه ، قادرا عن مغالبة الصعاب ، بارعا في الفنون العسكرية ، مقداما لا يهاب الموت في القتال ، قاسي القلب لا يرحم إذا انتصر ، كان لبقا فكها في الحديث ، نافذ البصيرة في قضائه ، قديرا صارما في أحكامه.
محتويات
]
|
.ExternalClass .EC_hmmessage P
{padding:0px;}
.ExternalClass body.EC_hmmessage
{font-size:10pt;font-family:Verdana;}


d mlih <------
wasinagh------> chwayt waha 
