الحسن الثاني: منذ اغتيال المسعدي لم أعد أحترم بنبركة
كتبهاithri_n_Rif ، في 3 مايو 2009 الساعة: 21:58 م
![]() |
|
غلاف الكتاب
|
سؤال: هل اعترف لكم بذلك تلقائيا؟
جواب: بالضبط، لكن الطريف في الأمر أن صداقة متينة أصبحت تربطنا، وهذه هي القصة، فبمجرد القبض عليه اعترف لنا بأنه قتل المسعدي، وهدانا إلى المكان الذي دفنه فيه وقال: قتلته بأمر من بنبركة. وسجل اعترافه كل من وزير العدل وعامل فاس. وثرت غضبا كما كانت عادتي في تلك الفترة، وكلمت أبي هاتفيا مخبرا إياه بعودتي إلى الرباط. وفعلا، عدت في طائرتي، وكان اليوم يوم أحد. وحطت الطائرة في مطار العاصمة، وعند وصولي إلى القصر نظر إلي «المعلم» وعليه أمارة الاندهاش، وقال: لم جئتم؟ وتقمصت شخصية «فنفان لا توليب» المعروف بحماسه وقلت له: المسألة بسيطة، جئت لألقي القبض على بنبركة، فنظر إلي غير مصدق، وقال: كيف؟ فسلمته اعتراف حجاج. وقلت: اقرؤوا، فتأمل الورقة على مهل، ثم أخذ يحدث نفسه مرة بهدوء وأخرى بلهجة حادة: «ليست هناك متابعة ضد بنبركة»، تصوروا الظرف آنذاك، لقد كنا بصدد إدماج عشرة آلاف شخص من جيش التحرير في القوات المسلحة الملكية، كانوا يتجولون أحرارا طلقاء.
سؤال: هل نفى بنبركة التهمة الموجهة إليه؟
جواب : أبدا.
سؤال: هل تحدثتم إليه في هذا الموضوع؟
جواب: نعم. وابتداء من ذلك الوقت، لم أعد أكن له الاحترام الذي كنت أكنه لأستاذي».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






































































wasinagh------> 

