فقيـّد عندك …
أو قيـّدني …
فلن تعنيني سجلاتك …
لا تهمني بطاقاتك ..
فاكتب ما تشاء …
فأنا أمازيغي ….
فقيـّد عندك …
في سجلات قيد المواليد ..
كبّلني بخربشات من إمضاء أصحاب الفخامة …
أصحاب السعادة …
أصحاب القيد …
فأنا أمازيغي ….
فقيـّد عندك …
سَجِّل ……
أطفالي أربعة و رقم جواز سفري مليء بالأصفار ….
فهل همك أن تعلم …
أن المقبرة قد احتوت طفلي الرابع؟ …
هل همك أن تعلم …
أن سجلات قيدك أسقطت اسم ابني الأول؟ …
وهل ستغضب …
عندما أعلمك بأن ليس لي من الزوجات أربع؟ ….
فأنا أمازيغي ….
فقيـّد عندك …
رقم هاتفي سقط سهوا من بين أناملي ….
و بريدي مليء بأفعال غيري ….
فأنا من قرية نائية ….
لا بوابات تحتويها …
ولا شرطي داست أقدامه ثراها ….
لم تطأ مغارة جدي أقدام غير حافية ….
فلطالما كان حذائي من حصى …
لطالما كانت أقدامي من تراب …
فانا أمازيغي ….
فقيـّد عندك …
أنا ألم قادم من بعيد …..
أنا نزق يلتهم تلافيف المخ ….
أنا ذاك الصداع الرهيب ….
أنا حبة الأسبرين ترمي دوائر الحيرة نحو الانقراض …
كالصخر التهم الجبل …
كالنهر امتهن النقش والحفر ….
كالقلم أستعين بالحبر لأستقر على الورق ….
فأنا أمازيغي ….
فقيـّد عندك …
أو قيـّدني …
بجذور التاريخ ….
بحبال الصمت ….
أو بأوتار الصوت ……
فلا تستعجل برسم وجهي على بطاقتي الشخصية ….
فأنا لي كل يوم لون …
وكل ذات لي تحمل لبقية ذواتي قليلا من عبق …
فأنا زيتونة ….
أنا رمانة ….
أنا نخلة فوق رابية ….
أنا رجل يصلي…
أنا امرأة تر
























































