Image Hosted by ImageShack.us   Image Hosted by ImageShack.us   www.ithri.en.ma  Image Hosted by ImageShack.us www.Rif.Zik.Dj   Image Hosted by ImageShack.us Image Hosted by ImageShack.us



معتقدات الأمازيغ

أغسطس 25th, 2009 كتبها ithri_n_Rif نشر في , الحوار و النقاش الفكري, الميثولوجيا الامازيغية

  figuratif معتقدات الأمازيغ

معتقدات الامازيغ او معتقدات البربر هي التصورات الميثية والاسطورية التي نسجها الامازيغ، وذلك ايمانا منهم بوجود قوى عليا تحرك العالم وتحكمه، وكأي شعب سعى الأمازيغ للبحث عن هذه القوى والتقرب منها. لم يؤمن الأمازيغ بآلهة أمازيغية فقط، وانما تأثروا بمعتقدات جيرانهم المصريين كما تأثروا بالمعتقدات الفينيقية والاغريقية والرومانية، وبجانب الإيمان بتعدد الآلهة آمن الأمازيغ بالديانات الإبراهيمية.

 

[تحرير]

 
 

الأمازيغ والموت

يمكن التمييز بين ظاهرتين ترتبطان بالطقوس الدينية المرتبطة بالموت عند الامازيغ، فقداهتم الأمازيغ بجانب الطقوس الدفنية ايضا ببناء الأضرحة والقبور، كما قدسوا أسلافهم وملوكهم.

http://www.mijnquiz.nl/quizpics/32843986.jpg[تحرير]

الطقوس الدفنية

كان أسلاف الأمازيغ يدفنون موتاهم في شكل جانبي مثنيا وفي احيان اخرى في شكل جنبني. وكانوا يصبغون جثث موتاهم بالطين الاحمر او الاوكر وكانت هذه العادة قفصية أكثر مما كانت ايبيروا-مورسية، وكلاهما يعتبران اسلافا للبربر. كشفت بعض المقابر القبل-تاريخية انه كانت توضع بعض الادوات مع الميت كالأسلحة والحلي وقشور بيض النعام، ربما ليستخدمها في العالم الآخر.

خلافا لآمازيغ الشمال افريقي، قام الغوانش وهم سكان جزر الكناري الأصليين بتحنيط جثث موتاهم فكان البعض منها يجفف ويلف بجلد الماعز. اما في شمال افريقيا، فقد عثر فاريزيو موري سنة 1958 عن مومياء ليبية قديمة اقدم من المومياءات المصرية.

[تحرير]   

 

تقديس الموتى

يعتبر مؤلفوا كتاب البربر الأنجليزي ان تقديس الموتى أحد أهم مميزات الأمازيغ في العصور القديمة. وبالفعل فهي ظاهرة قديمة في شمال افريقيا غرب مصر، حيث كتب عنها بومبينوس أنه في أوجلة تعتبر أرواح الأسلاف بمثابة آلهة. اذ انهم يقسمون بها ويستشيرونها في أمورهم ثم ينامون ليتلقوا الأجابات في شكل أحلام.

لم يغفل هيرودت الذي يرجع الفضل أليه بامداد الكتب التاريخية بأخبار ليبيا القديمة، حيث يروي لنا في الكتاب الرابع في أطار الحديث عن قبيلة الناسمون ما يلي:

يقسمون برجال منهم عرف عنهم الورع والشجاعة في حياتهم، بعدما يضعون ايديهم على قبورهم. وهم يتعبدون بزيارة القبور التلية لأسلافهم، ويستلقون فوقها بعد الصلاة. ويتقبلون كل ما سيرونه في منامهم.

الى يومنا هذا لايزال البربر يقدسون قبور الأولياء في شمال افريقيا خاصة في المغرب، البلد الذي يسمى أحيانا ببلد ألف ضريح وضريح، بحيث انه لا تكاد تخلو أي قرية من ضريح يقدسه سكانها حتى بعض المدن سميت نسبة أليها كالمدن التي تبدأ باسم: "سيدي …". ويعرف الولي أو القديس عند الأمازيغ في ايامنا باسم: "أمرابض" وهو الأسم الذي حوره الغرب في لغاتهم ألى: "مرابوط" (Marabout).

الى جانب تقديس الأولياء عبد الأمازيغ ملوكهم ولربما اعتبروهم انصاف آلهة (Demi-gods)، كما كانت الأضرحة الملكية أبرز المعالم المعمارية التي خلفها الأمازيغ القدماء.

 

                             قبور الامازيغ القدماء

يتضح من خلال التنقيبات الاركيولوجية المرتبطة بالقبور القبل تاريخية في شمال افريقيا ان اسلاف البربر قد آمنوا بحياة اخرى قبل الموت. كان الانسان الشمال افريقي يدفن موتاه في حفر صغيرة، غير انه ادرك في ما بعد ان تلك الجثث تصبح هدفا للحيوانات المفترسة وليتفادى ذلك قام بدفنها في حفر اعمق كما قام بدفنها في الصخور والقبور الدائرية وفي قبور تشبه التلال كما هو الشأن في قبر تين حينان. الى جانب ذلك كان اسلاف البربر يدفنون موتاهم في قبور هرمية وهو تقليد قديم يعتقد الاستاذ شفيق انه يسبق تقليد الاهرامات في مصر. عرفت تلك القبور تطورات عدة بحيث اصبحت الأضرحة الملكية تتميز بالضخامة وشكلها الجميل، وهو ما يتجلى في الهرم النوميدي الذي بلغ ارتفاعه تسعة عشر مترا وكذا الضريح الموريطاني الذي بلغ ارتفاعه ثلاثين مترا، والهرم الأخير يعف باسم قبر النصرانية او الرومية. .

http://www.signaturevoyages.com/contenu/images/2004/09/20040923/49373.jpg

 

 

الشمس والقمر

يعرف القمر باسم "ايور" في اللغة الأمازيغية، والاسم نفسه كان يشير إلى الرب القمر لدى الأمازيغ كما اوضح كامبس. وعبادة القمر عموما تضرب في القدم فكما أكدها ابن خلدون، نجد ان المؤرخ اليوناني هيرودوت قد سجل ان الليبيون القدماء على اختلافهم كانوا يقدمون القرابين للشمس والقمر حيث قال:

يبدأون بقطع اذن الضحية ويلقونها على منازلهم ثم يقتلونها بلي عنقها. يتقربون بها إلى الشمس والقمر، ولكن ليس لأي الآه آخر، وهي طقوس معروفة عند كل لليبيين.

اما في القرن الأول قبل الميلاد فقد أشار شيشرون إلى تقديس الملك النوميدي ماسينيسا للشمس، حيث قال نقلا عن سيبيو افريكانوس: "حين قدمت اليه، عانقني الشيخ - يقصد ماسينيسا - بعيون دامعة، ثم نظر إلى السماء قائلا:

 

figuratif

اشكرك ايتها الشمس العظيمة كما اشكرك ايتهاالكائنات السماوية لاستقبالي سيبيو في حياتي ومملكتي وقصري.

 

الى جانب هذه الروايات التاريخية، تم العثور على نقوش باللغة اللاتينية تحمل معنى "الشمس العظيمة"، ومن امثلتها عبارة Solo Deo Invicto التي عثر عليها في سوق احراس بالجزائر الحالية. وفي التراث المسيحي المصري نجد أن عبدة الشمس من الأمازيغ قد حاولوا اجبار الأنبا صمويل على تعظيم الشمس

.http://www.hansdewaele.com/web/newsflash/tombeau.jpg

بالاضافة إلى ذلك، يعتقد تور هايردال ان الاهرام الكنارية قد شيدت تعظيما للشمس، ويعتقد ان هذه العبادة قد نقلها عبدة الشمس من الأمازيغ من البحر الأبيض المتوسط إلى القارة الأمريكية مرورا بجزر الكناري. عبد الغوانش الآها يسمى "أشمان" ، وكانوا يقدمون له الأضحيات والخمور تقربا الية، وكان تجسيده يشبه الشمس. وفي لاس بالماس أحد جزر الكناري عبد الغوانش الآها شمسيا وكانوا يسمونه "ماجك" و"آمن" وهو اسم قد يعني "الرب"، ففي احدى لهجات الطواق تشير كلمة "امناي" إلى اسم الله. كان الأمازيغ يعبدون الشمس وهي تغرب وهو ما كان متجسدا في اللآه آمون والممثل بقرني الكبش.

الى جانب الشمس والقمر عبد الأمازيغ الكهوف والجبال والوديان والحجارة.

[تحرير]

 

 الصخور الضخمة أو الميغاليث

كانت الحجارة مقدسة في نظر العديد من الشعوب الماقبل تاريخية، ولربما اعتبروها بيوتا للآلهة، وكانت هذه العبادة منتشرة بين الأمازيغ، وهو ما سجله بعض الكتاب الأفارقة الذين كتبوا باللاتينية، بحيث أشار كل من "أفولاي" صاحب رواية الحمار الذهبي وكذا القديس "أوغسطين" أن الأمازيغ كانوا يقدسون الحجارة.

توجد بافريقيا الشمالية مواقع لما يعرف بالميغاليث وهي حجارة ضخمة موضعتها شعوب ما قبل تاريخية، ويعتقد أن بعضها من أصل فينيقي. ويعد موقع مزورة على بعد كيلوميترات من طنجة أشهر المعالم الميغاليثية في شمال أفريقيا وهو موقع لم يحضى باهتمام علمي كبير وعموما فأن الموقع عبارة عن حلقة من الأحجارة الضخمة نوعا ما ويبلغ أطولها خمسة أمتار، والموقع يعود حسب الأسطورة إلى ضريح بطل أمازيغي ميثولوجي قضى عليه هرقل ويسمى آنتايوس بحسب الصيغة الأغريقية. أما من الناحية الفعلية، فأن الموقع محاط بعدة استفهامات وتخمينات ولربما كان قبرا لشخصية قديمة مهمة كما يمكن أن يربط بتقليد عبادة الشمس حسب بعض الآراء.

 

 

[تحرير]

الديانة المصرية الأمازيغية

المصريون القدماء هم أقدم جيران الأمازيغ، وهم اقربهم عقائديا اليها. تضرب جذور العلاقات المصرية الأمازيغية في اعماق التاريخ، وقد اشارت اقدم كتابة مصرية إلى احدى قبائل البربر القديمة وهي التحنو. أكثر من ذلك يميل بعض المؤرخين إلى جعل اصل صحراوي قبل تاريخي مشترك بينهما، ومن ثم كان تشابك المعتقدات المصرية والامازيغية في حالات مختلفة.

[تحرير]

http://www.petitweb.lu/textespetitsclics/actus/mythologie/mythmo1blc.gif      آلهة مصرية

 

يعد كل من الألهين أزيس وأوزيريس ابرز الآلهة المصرية القديمة التي اكتسحت معتقدات الأمازيغ الشرقيين، وهو ما سجله هيرودوت قائلا:

 

http://94.img.v4.skyrock.com/94b/coyolxauhlqui/pics/166022307_small.jpg

على الرغم من أن هذه القبائل الليبية لا تعرف طعم لحم البقر، فأنها تمتنع عن أكله كالمصريين للسبب نفسه، وكلاهما لا يربون الخنازير. حتى في قورينا تعتقد النساء انه من الأثم أكل لحم البقر، وهم بذلك يعظمون الربة المصرية أيزيس، حيث ان كلا من الشعبين يتقربان اليها بالصيام والاحتفالات. اما النساء البرقيات فهن لا تمتنعن عن أكل لحوم البقر فقط، وأنما تمتنعن أيضا عن أكل لحوم الخنازير.

يبدو ان هذه القبائل قد امتنعت عن أكل لحوم الخنزير لأنه كان حيوان ست المقدس، فيما امتنعوا عن أكل لحوم البقر لكون البقرة حيوان أيزيس المقدس، حسبما يرى المؤرخ الليبي محمد مصطفى بازمة. كان أوزيريس من ضمن الآلهة المصرية التي عبدها الأمازيغ كما أن مكانا على الأقل ذكره هيرودوت كا يحمل اسم "أزيريس". لكن على الرغم من ذلك يعتقد بيدج (وقلة أخرى من المتخصصين) أن أوزيريس كان معبودا من أصل ليبي، قائلا: "أن كل النصوص التي أشارت أليه خلال كل الفترات كانت تصب في اتجاه كونه ألاها أصيلا في شرق شمال افريقيا وأن موطنه الأصلي قد يكون ليبيا".

[تحرير]

http://pageperso.aol.fr/loipri/images/zeus%20de%20la%20mythologie%20grecque.jpg

آلهة ليبية

اشار المصريون القدماء إلى بعض من آلهتهم على اعتبارها ليبية جاءت من شمال افريقيا غرب مصر كما تصورا بعضها حاكمة لتلك المنطقة. من ابرز تلك المعبودات نجد الربة نايت، وهي ربة بارزة في المعتقدات المصرية اعتبرها المصريون ربة ليبية استقرت في النيل غرب الدلتا. و كان الليبيون القدماء يتزينون بوضع وشم لها على اجسادهم.

يلاحظ ايضا ان بعضا من الآلهة المصرية القديمة قد جسدت بريشتين كالربة أمنت. والريشتين هما عادة ليبية استخدمها الأمازيغ في تزيين شعرهم كما كانت تشير إلى الدرجة الاجتماعية العالية كما صورتهم ريشة أحد الرسامين المصريين. اضافة ألى ذلك كان رمز الريشة يعني الغرب اي بلاد الأمازيغ في الكتابة الهيروغليفية كان الغرب يسمى "أمنت" في اللغة المصرية القديمة وهو ما يمكن ربطة باسم احدى الربات المصريات هي امن أو أمنتت.

[تحرير]

http://ns26311.ovh.net/cgi2/myexam/images/4962.jpg   آمون كألاه مشترك  

 

اذا كان من الممكن الجزم بأصل ألاه ما في كل من العقيدتين المصرية والأمازيغية، فأن الرب آمون

المزيد


سيبتيموس سيفيروس-إمبراطور روماني أمازيغي الأصل

أغسطس 5th, 2009 كتبها ithri_n_Rif نشر في , أخبار أمازيغية, الحوار و النقاش الفكري, الميثولوجيا الامازيغية, غير مصنف


سيبتيموس سيفيروس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

 


 

سيبتموس

لوشيوس سيبتموس سيفيروس Lucius Septimius Severus أو "سيفروس الأول". (11 أبريل145/146 - 4 فبراير211)، امبراطور روماني من أصل ليبيأمازيغي ولد في ماتعرف الآن ليبيا والتي كانت وقتها تعرف وقتها بمقاطعة أفريكا وتحديدا في مدينة لبدة الكبرى.

ولد في 11 أبريل من عام 145 بمدينة لبدة الكبرى - بليبيا الحالية. وهو من عائلة ليبية عريقة، و كان جده فارساً غنياً، وكان أحد اقاربه مسئولاً في الولاية الرومانية والذي ساعده في دخول المجلس الروماني كسناتور ومؤيد للامبراطور ماركوس أوريليوس Marcus Aurelius ، وكان يتحدث عدة لغات بينها (الليبية "الأمازيغية")، الفينيقية[بحاجة لمصدر] أما اللاتينية فقد كانت بالنسبة له لغة أجنبية لكنه تعلَّمها منذ طفولته، فهي لغة الإمبراطورية الرومانية وظل يتكلمها برطانة طيلة حياته، كان خصومه يطعنون في عدم أصالته فهو في نظرهم اجنبي و بوصفه يتحدث في القصر باللغة الأمازيغية[بحاجة لمصدر]، ولم يتعلم اللاتينية الا كلغة ثانوية، كما أن شقيقته لم تتعلم اللاتينية قط ، وكانت تتفاهم في بيتها بروما باللغة الأمازيغية. استطاع الامبرطور سبتيموس سيفروس تذليل الصعاب و التغلب علي الاعداء في جو مشحون بالتوتر و محفوف باخطار محدقة.

درس البلاغة والقانون والآداب والفلسفة في أثينا وفي روما ، ثم اشتغل بالمحاماة في روما . لم تكن حياة سيبتموس تخلو من الحركة والتنقل من منصب إلى اخر، فقد تولى ولاية جنوب اسبانيا ثم عاد إلى أفريقيا كممثل للامبراطور ثم كممثل عن العامة( غير النبلاء) في مجلس الشيوخ بروما، أصبح عام (173 م) عضوا في مجلس الشيوخ الروماني بدعم من الإمبراطور (ماركوس أوريليوس) ، وفي عام 175 تزوج من باشيا مارشيانا Paccia Marciana ذات الاصول السورية. وفي عام (179 م) عين قائدا للقوات الرومانية المرابطة في سوريا.

انتعشت حياة سفيروس مع صعوده الوظيفي وخاصة بعد انتقال الحكم من الامبراطور ماركوس أوريليوس إلى كومودوس فتولى العديد من المناصب الرفيعة كنائب قنصل ثم عمل في سوريا كقائد ثم حاكم لمنطقة الغال (فرنسا الحالية)وصقليةوالنمساوالمجر. وفي فترة حكمه لبلاد الغال وفي سنة 187 تزوج من جوليا دومنا Julia Domna وهي من عائلة سورية مرموقة ورزق منها بولدين : الاول ولد سنة 188 وسماه باسيانوس Bassianus وهو من عرف لاحقا باسم الامبراطور كاراكلا Caracalla الذي اصبح من أهم الأباطرة الرومان بعد ذلك والابن الثاني ولد سنة 189 واسمه جيتة .

كان بالرغم من لهجته الأفريقية من أحسن الرومان تربية وأكثرهم علما في زمانه ، وكان مولعا بأن يجمع حوله الفلاسفة والشعراء ، بيد أنه لم يترك الفلسفة تعوقه عن الحروب ، ولم يدع الشعر يرقق من طباعه ، كان وسيم الطلعة ، قوي البنية ، بسيطا في ملبسه ، قادرا عن مغالبة الصعاب ، بارعا في الفنون العسكرية ، مقداما لا يهاب الموت في القتال ، قاسي القلب لا يرحم إذا انتصر ، كان لبقا فكها في الحديث ، نافذ البصيرة في قضائه ، قديرا صارما في أحكامه.

محتويات

[إخفاء

]

المزيد


التقويم السنوي الأمازيغي

يناير 21st, 2008 كتبها ithri_n_Rif نشر في , الحوار و النقاش الفكري, الميثولوجيا الامازيغية

2958

التقويم  السنوي  الأمازيغي

ومرجعية الدلالة التاريخية

 

http://www.ruginternational.com/berber_CONCORD.jpg

 قبل 10آلاف سنة فقط أي مع انتهاء العصر الجيولوجي الثالث كانت الصحرى الكبرى تعرف فصول مطيرة وحياة زراعية وغطاء نباتي متنوع ومتعدد ومزارع وحقول خضراء تمنح للإنسان غلات ورزق وفير,وهذه الخصوبة والزراعة ساعدت الإنسان الأمازيغي والإفريقي على تربية المواشي والدواجن فانتشر الرعي والتكسب واستجلاب ما هو معوز من مناطق مجاورة وعرف مجال الفلاحة توسعا كبيرا واندمج فيما هو تجاري عبر المقايضة وتبادل المنتوجات …
وفي هذه المرحلة بالذات كان الليبيون الأمازيغيون تجمعهم علاقات وطيدة مع باقي الشعوب القوية والعظيمة خصوصا وقت ذاك… مع الفراعنة المصرية وتبادلوا معهم معارفهم وأنشطتهم في مختلف المجالات سيما واننا نعلم على أن الأمازيغيون سباقين للفلاحة وتربية المواشي . كما يؤكد جل المؤرخين وقد أشارت الدراسات الاركيولوجية إلى الوعي والحيوية التي امتاز بها إنسان الإيبيروموري قبل ملايين السنين وهوعينه الوعي الذي امتاز به الأمازيغي في هذه المرحلة التي نحن بصددها الآن و التي كانت الصحراء وعموم تخوم شمال إفريقيا زراعة وفلاحة واخضرار ومياه حيوية وووديان رقراقة تحوم حولها الطيور والنباتات
إلا أن مع تطور الازمنة التاريخية سيشهد المناخ تغيرا جذريا ومما ستتغير الظروف الطبيعية المستقرة وسينعكس ذالك سلبا على الأرض والإنسان والبيئة وكل ماهو ايكولوجي …..
بحيث سيسود الجفاف ويتغير المناخ من الرطب إلى القار ويفقد الغطاء النباتي الذي كان مصدر عيش الإنسان والحيوان وسيخل الامر بالتوازنات الجغرافية فتظهر الهجرة بحثا عن الكلأ والصيد والمعيشة التي ألفها الإنسان واستأنس بها لقرون طويلة
هكذا سيدفع الأمر بالحاجة إمازيغن اللبيين وعموم ساكنة الصحراء الكبرى للنزوح نحو نهر النييل لأنه مكان للحياة والأمل والرزق …….. بدعوى أن الماء مصدر العيش الرغيد والحياة الكريمة ولا حياة اطلاقا بدون مياه عذبة
هكذا سيعيش الأمازيغيون المهاجرون على ضفاف نهر النيل مع مواشيهم وأهلهم لتفادي عطش الصحراء وكل ما سينتج عن الجفاف من أمراض وحياة قاسية ….لأن لا حياة بدون روي العطش والإستحمام …….
وهذا النزوح الأمازيغي تجاه ديلتا النيل لم يكن من الأمر الهين وكانت تتم مواجهتهم من قبل الفراعنة حتى لا يتم تجاوز الخط الأخضر وكانوا دوما يشكلون مصدر قلق كما سنرى آنفا
ولم يهجر هذا الإنسان بمعزل عن خصوصياته التي ستثبته بجدارة بل هاجرت معه هذا أوهاجر معه ثقافته وقيمه وعاداته وتقاليده ونمط عيشه وطبيعة تفكيره ليافظ على استقلالية نمط عيشه ……
كما هاجر بأدبائه ومثقفيه وشعرائه وحتى بمعبوداته الدينية التي كانت تميزه عن باقي شعوب الأرض الشيئ الذي نجد عدد من المؤرخين يؤكدون على أن أغلب آلهات المصرية مهاجرة وليبية الأصل خصوصا عند هيرودوت كإله: أمون وتنيت التي تعني بالأمازيغية تلك –ثني- أنزار –المطر- تفنوت إزيس إله النشوة باخوس ….إلى غير ذالك من التأثير الثقافي واللغوي في الثقافة الفرعونية –المصرية- ككلمة النيل التي تعني بالأمازيغية الازرق وما زالت متداولة في الريف و صحراء سيوا وكلمة سيوا هي سيوان والتي تعني الغراب وكذالك أسوان ذات نفس الدلالة وهذا التأثير الثقافي يؤكد على أن القومية الأمازيغية-تيموزغا- كانت حاضرة بكثافة وبقوة والفراعنة مهدوا لها السبيل ليس حبا في سواد عيونها بل للإستفادة من طاقاطات وكفاءات وخبرات أهلها وقوتهم الجسمانية التي أغرتهم لحمل الحجر وبناء الأهرام وجرأتهم وشجاعتهم لشغلهم في صفوف الجند والحراس والأعمال الشاقة
ومع هذا التحول البيئي والإيكولوجي الذي فاجأ الإنسان الأمازيغي عبر مراحل و الذي كان استأنس بأرضه حد العشق الأمازيغي للأرض فبدأت تظهر عدة طقوس ومعتقدات دينية وقد اعتبروا تراجع المناخ شر مسلط ليحن من خلالها لسنوات خلت مفعمة بعبق الطبيبعة الخلابة التي كانت تمنح للإنسان طاقاته الحيوية للإستمرار وتأمين وجود اجتماعي سليم
فمع انقطاع المطر واتساع رقعة الجفاف اعتقد الإنسان أن الطبيعة لا تعود لحالها السالف و المؤسف عنه إلا بتقديم القرابين لللآلهات . لأن الذبائح حسب منظور العالم القديم يبعد الشر ويقي الخير من كل مصيبة محدقة بالإنسان ومحيطه وصارت الذبائح من المسلمات في مثل هذه الظروف العجاف أو في باقي الحالات المرضية فكان الشعب الأمازيغي يفضل نحر الأكباش الذي كان يرمز إليه بإله أمون ومازال لحم الكبش هو المفضل لحد اليوم
و انطلاقا من هذه الّإعتبارات يكد البحث العلمي أن الليبيون هاجروا بالثقافة والطقوس والإبداع والشعائر والمعبودات وحتى في ظروف الضراء كان لا يستطيع تجاوز ذاته الثقافية وتاكيدا لكل هذا يقول هيرودوت إن كل الآلهات ليبية الأصل
وللإشارة فإن التحول الذي بدا يشهده هذا البساط الإفريقي بفعل التغير والإضطراب المناخي لم يقف فقط عند تغير نمط العيش وانتفاء بعض ا

المزيد


الأسرة المصرية الثانية و العشرون - الأمازيغية

يناير 9th, 2008 كتبها ithri_n_Rif نشر في , أخبار أمازيغية, الحوار و النقاش الفكري, الميثولوجيا الامازيغية, ثقافة و فنون

الأسرة المصرية الثانية و العشرون - الأمازيغية

أوسركون الثاني، اللوفر.

بُعيد عام 950 ق.م.، تحول المُلك في مصر إلى أسرة من أصل أجنبي. عرف ملوكها الأوائل أنفسهم بأنهم زعيم المِشْوِش و غالبا ما كانت تختصر إلى زعيم الما، و لكنها أحيانا ما كانت تكتب زعيم الأجانب، و هم سلالة القبائل الأمازيغية التي كافح الملوك مِرِنْپْتاح و رَعْمِسِ الثالث (أُسِرْماعِتْرَعْمِرِأمون) جاهدين لصدهم.

و مع هذا فلا يعتبر ملوك الأسرة الثانية و العشرين غزاة جدد، حيث أن أكثر النظريات شيوعا تقضي بأنهم سلالة الأسرى و أحيانا مستوطنين متطوعين أعطو حق الإقامة مقابل خدمتهم في الجندية. و ربما يكون ما دفع القبائل الأمازيغية للنزوح نحو وادي النيل مجاعة عمت موطنهم الأصلي. و أيا كان السبب، فقد أصبح هؤلاء ذوو نفوذ و عدد مكنهم من الاستيلاء على السلطة بأقل صدام ممكن. مثل الهِكْسُوس من قبلهم كانوا حريصين على أن يظهروا بمظهر المصريين الأصليين، و إن كانت أسماؤهم الأجنبية تظهر حقيقتهم مثل شُشِنْق و أُسُورقون و تَكِلوت ممن وليو المملكة في الأسرة الثانية و العشرين حسب مانِتون، و التي ضمنها بالإضافة إلى سابقي الذكر ستة ملوك آخرين غير معروفة أسماؤهم، حكموا مدة 120 عاما حسب أفريكانوس. في المقابل، وجد علماء المصريات أن عليهم التمييز بين ما لا يقل عن خمسة ممن حملوا الاسم شُشِنْق، و أربعة أُسُورقون، و ثلاثة تَكِلوت. و عموما فإن تاريخ هذه الحقبة مغرق في الغموض، و علينا هنا - كما هي الحال غالبا - أن نكتفي بوصف أبرز شخصيات و أحداث الحقبة.

كانت العاصمة الرئيسية لهذه الأسرة في الشمال في الوجه البحري، في تانيس (الحَجَر) أو پِرْپَاسْتِت (بوباستيس\تل بسطا) إلا أن النفوذ الديني لكهنة أمون في طيبة كان لا يزال بلا منازع. تأرجحت العلاقة بين الوجهين القبلي و البحري جيئة و ذهابا بين العداوة و الصداقة، و كانت هذه الحقبة الزمنية حقبة اضطرابات و صراعات و تمردات ليس لدى المؤرخين سوى النذر اليسير من المعلومات عنها، و معظم ما نعرفه عنها نستمده من النقوش التي وجدت في معبد سرابيوم منف الذي اكتشفه أوجوست مارْيِت عام 1850م.


هنالك ملك آخر من الأسرة الثانية والعشرين هو توت خبر رع شوشنق، ولكن زمن حكمه غير معلوم.

الأسرة الثالثة والعشرون كانت فرعا من الأسرة الثانية والعشرين وقد حكمت مصر العليا والوسطى والواحات حيث بنى تاكيلوت الثالث مسلة ذات كتابة هيراطية.

 

  أخبار الأسرة

عل غير المتوقع، لم يُعثر في سِراپيوم منف على نقش واحد لملوك الأسرة الحادية و العشرين بينما كانت آثار الأسرة الثانية و العشرين هي الغالبة، من ضمنها لوح حجري منسوب إلى شخص اسمه حَارْپْسون يتتبع فيها نسبه عبر ستة عشر جيلا إلى جد أمازيغي يسمى بويوواوا. و بالرغم من أن حَارْپْسون الذي عاش في نهاية حكم الملك شُشِنْقْ الرابع كان يعتبر نفسه مجرد كاهن للإلهة نيث إلا أنه يَعُّد في أسلافه أربعة ملوك متعاقبين، كل منهم ابن لمن سبقه، أولهم هو شُشِنْقْ الأول، مؤسس الأسرة الثانية و العشرين و أهم أفراد عشيرته، فهو أول من ذُكر في نقش طويل وُجد في أبيدوس عندما كان لا يزال يعرف بلقب زعيم المِشْوِشْ العظيم، أمير الأمراء جاء في النقش أن أبوه نِمْرَات ابن السيدة مِحِتْمِوَاسْكْهِ - كلاهما ذكرهما حَارْپْسون - قد مات فطلب ابنه شُشِنْقْ إلى الملك الحاكم وقتذاك أن يسمح له بأن يقيم في أبيدوس طقسا جنائزيا يليق به، و أن الملك و الإله (مؤكد أنه أمون) قد منحاه موافقتهما. و في الغالب أن الملك المذكور هو سوسينيس الثاني (تِتْخِپِرورَعْسِتِبِنْأمون) سابع و آخر ملوك الأسرة الحادية و العشرين، خصوصا و أنه معروف أن ابن شُشِنْقْ و خليفته أُسُورقون تزوج مَاعْكَارَعْ ابنة ذلك الملك.

من المرجح أن الانتقال من الأسرة الحادية و العشرين إلى الأسرة الثانية و العشرين كان انتقالا سلميا، بالرغم من وجود لوح في الداخلة يرجع للسنة الخامسة من حكم شُشِنْقْ يحكي عن حرب و قلاقل في هذه المنطقة النائية.

عدد من أبناء الملك الجديد معروفون و يبدو أنه أسند إليهم مناصب تثبت من أركان حكمه. يتحدث لوح حَارْپْسون عن كَارَعْومَاع باعتبارها زوجة شُشِنْقْ و أم أُسُورقون الأول، إلا أنها أحيانا ما يشار إليها بأنها مُحبة الإله و هو لقب يستبعد أي دور أمومي. و على أي حال، كان أُسُورقون الأول ابن الملك الذي سبقه.

كان لنقش اكتشف في إهناسيا، التي عرفت بأنها هيراكليوبوليس، المدينة الشهيرة في العصر الانتقالي الأول، أهمية لأسباب عدة: فهو بجمعه مع نصوص أخرى يعرفنا بشخص ثان اسمه نِمْرَات الذي لم يعرف بكونه رأس الجيوش كلها و زعيما عظيما للأجانب فحسب، بل أيضا بأنه ذو أصل نبيل يتشرف بأنه ينحدر من سلالة الرعامسة. كانت أمه پِنْرِشْنَاس بنت زعيم عظيم للأرض الأجنبية. جاء نِمْرَات هذا يبلغ أباه شُشِنْقْ أن معبد الإله الهيراكليوبولي أَرْسَافِسْ قد حرم مدده المعتاد من الثيران التي تقدم كقرابين في شعائر عديدة على مدار شهور العام، و بأنه هو نفسه مستعد لتقديم ما لا يقل عن ستين ثورا، لكن القرى و البلدات و حكام الأقاليم سيكون عليهم توفير الباقي، فأصدر الملك مرسوما بأن ينفذ هذا و شكر نِمْرَات. لا يتضح سبب هذه المحاباة لإهناسيا، و لكن يتضح أن معظم أسلاف حَارْپْسون من الرجال و النساء كانوا كهانا في هذه المدينة، و أنه بعد مضي ثلاثمئة عام كان حكام الإقليم الطيبي يختارون من بين سكانها.

وُجد نِمْرَات ثالث كان ابنا لأُسُورقون الثاني و كان يحمل لقب قلئد جيوش هانينسوع (إهناسيا)، و نفس هذا اللقب حمله بِكِنْبْتَاح أخو الكاهن الأكبر أُسُورقون في عهد شُشِنْقْ الثالث. هل يعني هذا أن المِشْوِش الذين صعدوا إلى مراتب المُلك كانوا أصلا قد استوطنوا في هذه المنطقة على الطريق المار بالواحات الموصل إلى مواطنهم الأصلية في الصحراء الليبية؟ يحدثنا مانِتون أن الأسرة الثانية و العشرين موطنها هو پِرْپَاسْتِت و أن الأسرة الثالثة و العشرين كانت من تانيس، كما أن هناك دلائل تربط ملوك هاتيك الأسرتين بهاتين البلدتين في شرق الدلتا.

كان إيوبوت الابن الثالث لشُشِنْقْ الأول الذي أسند إليه كهانة أمونرَع في الكرنك مخالفا بذلك تقاليد تولي هذا المنصب بالوراثة، و كانت هذه خطوة حكيمة وضعت هذا المنصب الهام تحت تحكم الملك، و اتبع نفس هذا الأسلوب لعدة أجيال تالية، كما أن احتفاظ حامل هذا المنصب بلقب قائد الجيوش يوضح لنا أن هذا المنصب كان محفوفا بالمخاطر، حيث لم يعد كبار الكهنة مجرد كهنة، بل أصبحوا عسكريين أيضا. كان أكبر إنجاز لإيوبوت ، أو بالأحرى لوالده، تشييده بوابة في القسم الأساسي من معبد الكرنك ماداً الجدار الجنوبي لبهو الأعمدة إلى الغرب. حُشرت بوابة پِرْپَاسْتِت كما تسمى عادة بين المدخل البرجي الثاني و معبد صغير شيده رعمس الثالث، مفضية إلى ساحة واسعة لا بد أن شُشِنْقْ خطط لها و لكنه لم يعش ليكملها. يسجل لوح في جبل السلسلة الغربي افتتاح محجر جديد لتوفير ما احتاجه هذا المشروع لبناء البوابة و الساحة، و مؤرخ بالسنة الحادية و العشرين من حكم شُشِنْقْ، و هي الأخيرة حسب مانِتون، و لكن من العسير قبول أن المرحلة الأولى من الإنشاء و هي بناء البوابة لم تبدأ قبل ذلك بكثير. تظهر النقوش على جدرانها الأحداث التي منحت شُشِنْقْ الأول شهرته في التوراة التي عرفته باسم شِشاك.

  شُشِنْقْ و العبرانيون

قبل نصف قرن من تشييد بوابة پِرْپَاسْتِت، خرب يؤاب قائد جيوش الملك داوود مدينة إدوم و وضع السيف في سكانها، إلا أن حَدَدْ و هو ابن عائلة إدومية نبيلة هرب إلى مصر و نال حظوة الملك الذي زوجه من اخت زوجته الملكة تَهْپِنيس. عاد حَدَدْ فيما بعد إلى موطنه على غير رغبة الملك ليصبح العدو اللدود لسُليمان (الملوك الأول، 11:14). حدث أمر مشابه بعد موت سليمان، حيث هرب يربعام الذي كان يطالب بالعرش من بعده إلى مصر إبان حكم شِشاك (شُشِنْقْ الأول) (الملوك الأول، 11:40) ليعود لاحقا إلى فلسطين ملكا على القبائل العشر، بينما كان على سليمان أن يكتفي بحكم مملكة يهوذا. في ذلك الوقت، قويت العلاقات بين الإسرائيليين و البيت الملكي المصري، و تذكر التوراة أن سُليمان تزوج ابنة ملك مصر (الملوك الأول، 3:1

المزيد


الحمار الذهبي

يناير 9th, 2008 كتبها ithri_n_Rif نشر في , الحوار و النقاش الفكري, الميثولوجيا الامازيغية, ثقافة و فنون, كمبيوتر وانترنت:مشاكل وحلول

أول ما خطر في بالي أثناء القراءة رواية " الحمار الذهبي " للفيلسوف أفولاي الأمازيغي ( أبوليوس ) . المولود في ( 125م) في شمال إفريقيا (نوميديا) , وتعتبر روايته أول رواية دونت في تاريخ الأدب بشكل عام . والقصة تسرد جملة من المواقف لرجل ضليع بالأدب والفلسفة والشعر , يهتم بشؤون السحر , ويطلب مادة يدهن بها جسمه لكي يتحول إلى طائر , ولكن الشخص الذي أتى بهذه المادة أخطأ وأعطاه تركيبة أخرى حولت بطل الرواية إلى حمار ! نعم حمار بقلب وتفكير إنسان يتعرض لمواقف كثيرة ومفارقات عجيبة … حتى تنتهي القصة .

الأمازيغ (كالرجل في القصة) يريدون التحول الى عرب ضنا انهم بذالك يتقدمون لكنهم يتحولون الى حمير

هل الأمازيغي حمار ؟!  ربما؟ حمار لأنه كائن يستهلك طاقته في التفكير , لكي يتم تسخيره في تحقيق أهداف لا تعود عليه بطائل . أو كما يقال في المثل ( حمار البرسيم ) الذي يحمل البرسيم إلى السوق , وعندما يعود به صاحبه يعطيه وجبة من ( التبن ) . ويقال في العامية الدارجة غير النخبوية ( أن فلاناً أكل تبن ) عندما يخلص المقصود وينال جزاء ظالماً مقابل خدماته الجليلة ونشاطه . وأحياناً يتم تحذير الموظف والعامل النشيط المجتهد أنه إذا ما أستمر في نشاطه واجتهاده ربما ( يأكل تبن ) في النهاية .

وحسب ما هو معروف عن الأمازيغ أنهم أكلو ( التبن ) معنوياً ومنهم من شرب معه السم أيضا, ومن المفارقات الواضحة , للحمير و الأمازيغ , أنهم وأثناء حياتهم يتعرضون للقسوة والتعذيب والتهكم وإحتمال المشقة , ولا يشعر الناس بعظيم افعالهم الا حين تنزع عنهم صفة الحميرية ( الأمازيغية عفوا) .فيردوهم عرب أو روم

و تتركز الصفة الحمارية الشهيرة في قوة التحمل والجلادة والصبر كالأمازيغ”


فهل كان أفولاي (أبوليوس ) منضرا لتاريخ الأمازيغ . فتنبأ ان العرب سيعملون منا حميرا ويسعملوا الدين كلجام وبردعة والجنة كتبن لنحني ظهورنا ليمطتوها واردافنا لأستقبال ضربات سياطهم .فحتى لغتنا تخليننا عنها لأن الحمار لا حاجة له للغة وكفى ان يتكلم سيده العربي بلغة الجنة.

التاريخ والحاضر اثبت اننا حمير وجميع ابطالنا التارخيين استغلو كالحمير.كطارق
ويوسف …..

   ithri n rif                              

المزيد


من تكون أثينا أو ثانيت الأمازيغية ؟

يناير 6th, 2008 كتبها ithri_n_Rif نشر في , الميثولوجيا الامازيغية

آثينا " تانيت الأمازيغية"

 

اثينا


آثينا:هي ربة الحكمة والقوة وربة الحرب وحامية المدينة. تبرز أثينا في مثولوجيا حضارات مختلفة كالحضارة الأمازيغية والإغريقية
حسب الميثولوجيا الليبية (الأمازيغية) فأن أثينا هي ابنة بوصيدون إله البحر الأمازيغي وبحيرة تريتونيس. وأن أعينها زرقاوان شأنهما شأن أبيها بوصيدون. أما حسب الميثولوجيا الإغريقية فأن أثينا هي ابنة زيوس إله الحرب والسماء وأب الآلهة غير أن آثينا أقدم من زيوس والألهة الأالمبية الاثني عشر حيث تصنف آثينا
حسب بيدج في كتابه آلهة مصر فأن أن أثينا أفريقية الأصل وهي جزء من الربة الثلاثية الليبية أي الأمازيغية التي تتكون من بالاس و أثينا و مادوسا. وهيرودوت يجعل أصلها أمازيغيا، أما أفلاطون فيغرفها بنيت الأمازيغية، وبالفعل فقد تم الربط بين الربتين، أما البعض ألأخر فيرى أن آثينا هي نفسها مادوسا الأمازونية ألأمازيغية الأًصل والتي تبرز أيضا في الميثولوجيا الأغريقية
أما في مصر القديمة فقد كانت أثينا لقبا للربة أزيس زوجة وأخت أزيريس


تانيث

تانيث: هي ربة الخصوبة وحامية مدينة قرطاج، وهي ربة أمازيغية الأصل عبدها البونيقيون كأعظم ربات قرطاج وجعلوها رفيقة لكبير ألههم بعل، كما عبدها المصريون القدماء كأحد أعظم رباتهم وقد عرفت عندهم باسم نيث، ويؤكد أصلها الأمازيغي (الليبي) ما أشار أليه الأستاذ مصطفى بازمة من أن معظم مؤرخي مصر الفرعو

المزيد


أمازونيات

أكتوبر 9th, 2007 كتبها ithri_n_Rif نشر في , الميثولوجيا الامازيغية

أمازونيات

الأمازونيات هم شعب من المقاتلات النساء, وهن أول من سخر الحصان لأغراض القتال كما تروي الأسطورة. تبرز الأمازونيات في عدة ثقافات كالميثولوجيا الأغريقية.

الأمازونيات ارتبطن بمناطق متعددة كآسيا وشمال أفريقيا أو بشكل أدق تامزغا أو ليبيا القديمة. والرسومات في الصحراء تحكي عن نساء مقاتلات أي أمازونيات وهي عبارة عن رسومات تبرز ن

المزيد


الحمار الذهبي

سبتمبر 11th, 2007 كتبها ithri_n_Rif نشر في , الميثولوجيا الامازيغية, ثقافة و فنون, كمبيوتر وانترنت:مشاكل وحلول

                  

لقرائة كتاب الحمار الذهبي يرجى الضغط




اسم الكتاب: الحمار الذهبي

Afulay  اسم المؤلف: لوكيوس ابوليوس

ترجمة: عمار الجلاصي
عن تاولت

** يقول المترجم إن هذه الرواية تعتبر أول رواية كتبت في العالم على أسس روائية تتعادل مع شروط الرواية الحديثة، وهذه الرواية كتبها أحد الأفارقة الأمازيغ الذين عاشوا في ظل الثقافة اليونانية القديمة، وكتبها في القرن الثاني لميلاد السيد المسيح عليه السلام.
وفي المقدمة الجميلة يذكر المؤلف أن هناك رواية سبقتها في الواقع، ولكنها رواية ناقصة، وهذه هي الرواية الأولى الكاملة، لذا فإنها تعتبر الرواية الأولى الكاملة إذا وضعنا شرط الاكتمال كشرط أساسي.

ترجمة جديدة:
يقول المترجم إن هذه الرواية لم تترجم الترجمة الكاملة والصحيحة، وقد ترجمت من قبل على أساس أنها جزء من الأساطير الإغريقية القديمة، ونشرت في الأدب على هذا الأساس، في حين أن الكاتب لم يكن من أهل اليونان، فهو ينتسب إلى أفريقيا ، وقد عاش في شمال أفريقيا ، وهذه الترجمة هي الأولى، وهي ترجمة حقيقية للرواية الأساسية، بدون تعديلات أو حذف، حيث إن المترجم ا قد حول الكثير من القصص فيها الى ما يتناسب مع الفكر .
ويقول المؤلف إن عشرات من الأدباء والكتاب استفادوا من فكرة هذه الرواية، وبنوا عليها روايات أو اتخذوها قاعدة لرواية .

محور القصة:
تدور القصة حول فكرة ساخرة جدا، حول أحد شباب افريقيا الشمالية، ويدعى لوكيوس كان مع مجموعة من المسافرين، وسمع من أحاديثهم عن امرأة ساحرة شهيرة في المدينة التي كانوا في طريقهم إليها، فنزل ضيفا عند صديقة لعائلته، فذكرت له أيضا عن هذه الساحرة وحذرته منها ومن سحرها، فازداد حبا في معرفة ماذا تفعل هذه الساحرة، فاتفق مع الخادمة أن تعينه على معرفة سر الساحرة.
وفي الليل هاجمه ثلاثة لصوص ولم يكن له مفر من مصارعتهم، وتمكن منهم فقضى عليهم جميعهم ، وقبض عليه بجريمة القتل، وفي المحكمة، عندما أحضرت الجثث لإثبات الجريمة، تبين أنه لم يكن هناك جثث بل كانت ثلاث قرب ماء مملوءة هواء. وأطلق سراح الشاب لعدم حدوث جريمة القتل أساسا، على الرغم من أنه هو القاتل.
وأدرك أن الساحرة علمت بوجوده ورغبت في التحرش به، من هنا ازدادت رغبته في معرفة أعمال هذه الساحرة، وساعدته الخادمة على الوصول إلى بيت الساحرة ورأى بنفسه كيف أن الساحرة دهنت نفسها بدهان تحولت بعده إلى بومة، وطارت أمام عينه إلى السماء وهو يشاهدها ..
وازداد حب الاستطلاع عنده ورغب في تجربة الدهان بنفسه، وطلب من الخادمة أن تسمح له بأن تأتيه بالوعاء ليدهن نفسه به، واستجابت الخادمة لطلبه وأعطته علبة الدهان؟

بداية المشاكل:
أخطأت الخادمة في إحضار العلبة الخاصة بالطيور، وأعطته الدهان الذي حوله إلى حمار، وهنا تبدأ رحلة السخرية التي استفاد منها الكاتب لينقل أفكاره، فقد تحول هذا الإنسان بشكله إلى حمار، ولكن عقله بقي عقل إنسان مفكر.
ووعدته الخادمة بأنها ستحضر له الدواء المضاد وهو عشب الورد والذي سيعيده إلى وضعه الإنساني، وطلبت منه أن يبقى في الإسطبل حتى تحضر له المطلوب، وهنا يأتي اللصوص ويسرقونه مع بقية الخيل وتبدأ رحلة المشاكل..
وفي رحلته الأولى مع اللصوص، يكون شاهدا على عملية اختطاف إحدى العرائس والتي يبدأ في حبها، وكان يعاملها معاملة خاصة قدرتها له، ولكن حياته بقيت معروفة بأنه حمار، ويقوم بأعمال الحمار، فهو يتمنى أن يحمل الحبيبة إلى أي مكان، ولكن أصحاب الإسطبل يفضلون عمله على رحى طحن الحب. أو حمل الحطب أو نقل الأمتعة..
وكانت مشكلته الكبي

المزيد


هرقل الأمازيغي

مارس 1st, 2007 كتبها ithri_n_Rif نشر في , الميثولوجيا الامازيغية

.
هرقل الأمازيغي
.
.
هرقل الأمازيغي أو هرقل الليبي أو هرقل الثالث هو معبود من الميثولوجيا الأمازيغية يسمى أيضا ماسيريس اشتهر برحلته ألى مدينة ديلفي الأغريقية والتي كانت تعتبر مركز العالم في الميثولوجيا الأغريقية.

حسب الميثولوجيا الأغريقية فأنه كان لهذا المعبود ابنا يسمى ساردوس وهو أيضا ليبي أي أمازيغي ولقد قام ابنه هذا بأول إبحار إلى ساردينيا التي تقع في غرب ايطاليا. وحسب الأسطورة القديمة فأن سردينيا الأيطالية حملت أسمها من القائد الليبي أي الأمازيغي ساردوس الذي كان ابنا لهرقل الأماز

المزيد


لاميا lamya

مارس 1st, 2007 كتبها ithri_n_Rif نشر في , الميثولوجيا الامازيغية



لاميا

.
.
لاميا هي ربة ليبية أي أمازيغية تبرز من الميثولوجيا الأغريقية حيث ربطت بآلهة أخرى غير أن الأغريق يصفونها بالربة ذات الأصل الليبي حيث هي الملكة.
لاميا هي ربة الثعابين الليبية أي الأمازيغية يرمز أليها برأس ثعبان وثديين. ولقد جعلها الأغريق ابنة لبولس ولكنها تبرز أيضا كابنة بوصيدون الألاه الذي جعله هيرودوت أماز

المزيد


التالي



 
<!--{PS..0}-->
 

view results
Free vote poll

 




<!--{PS..1}-->